ترأس الرئاسة الفخرية لنادي السيب عام 1982م إلا أن سموه سيباوي منذ الصغر وكان لاعباً بنادي السيب وشغل عضوية مجلس الإدارة مرتين عامي 1978م و 1979م.
ولم تكن جهود سموه محصورة على نادي السيب ولكنه أسهم مساهمة فعالة في بناء الكرة العُمانية حيث تولى سموه رئاسة الاتحاد العُماني لكرة القدم خلال الفترة من 26 يونيو 1983م وحتى 20 ابريل 1986م.
وقد ساهم صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد في صنع انجازات نادي السيب التي تحققت وكان لجهوده ودعمه المادي والمعنوي الأثر الطيب والكبير في وصول نادي السيب إلى أعلى المراتب ونيل البطولات ولعل الطفرة الكبيرة التي يعيشها نادي السيب حالياً تعود إلى الجهود التي يبذلها سموه.
كما أن سموه يشارك في إبداء الرأي والأفكار النيرة التي جعلت من نادي السيب على قمة الأندية العُمانية.
وبالرغم من ارتباطات سموه المتعددة وانشغاله إلا أن ذلك لم يمنعه على متابعة النادي أولاً بأول وحضوره الدائم لمباريات فرق النادي المختلفة ووقوفه مع مجلس إدارة النادي في كل صغيرة وكبيرة.
صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد مفخرة للشباب العُماني وسيظل التاريخ الرياضي يذكره على مر العصور ولا يمكن لشباب السيب بصفة خاصة والسلطنة بصفة عامة أن ينسوا جهود سموه العظيمة في خدمة الرياضة العُمانية